السيد حامد النقوي
109
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ابن أبى الدّنيا فى « كتاب اليقين » عن محمّد بن مسعر اليربوعي ، قال : قال علىّ للحسن : كم بين الايمان و اليقين ؟ : قال : أربع أصابع قال : بيّن . قال : اليقين ما رأته عينيك ، و الايمان ما سمعته أذنك و صدقت به . قال : أشهد أنّك ممّن أنت منه ، ذرية بعضها من بعض . و فارق الزّهريّ ( و قارف الزهرى ذنبا . ظ ) فهام على وجهه . فقال زين العابدين : قنوطك من رحمة اللَّه الّتى وسعت كلّ شيء أعظم عليك من ذنبك ! فقال الزّهرى : اللَّه أعلم حيث يجعل رسالته ، فرجع إلى أهله و ماله ] . و عبارت مولوى ولىّ اللَّه لكهنوى و عبارت علامه عجيلى كه در وجه بيست و چهارم گذشته ، و همچنين عبارت علامه عجيلى كه در وجه بيست و نهم مرقوم شده نيز مظهر دلالت حديث ثقلين بر أعلميّت اهل بيت عليهم السّلام مىباشد ، فلا تغفل وجه 35 - دلالت حديث بر أفضليت ايشان از كلمات بزرگان سنيان و دلالت أفضليت بر امامت وجه سى و پنجم آنكه : اين حديث شريف بلا شبهه دليل أفضليّت حضرات اهل بيت عليهم السّلام از غير ايشان مىباشد . و أفضليّت ، كما سمعت غير مرّة دليل امامت است لقبح إمامة المفضول عند وجود الفاضل ، و فى ذلك رغم أنف المجادل المناضل . اما دلالت اين حديث شريف بر أفضليّت اهل بيت عليهم السّلام ، پس بر هيچ عاقل مخفى نيست . زيرا كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در اين حديث شريف اهل بيت خود را به قرآن مجيد و فرقان حميد كه أفضل كتب منزله مىباشد ، و فضائلش لا تعدّ و لا تحصى هست مقرون و منضمّ فرموده ، و مجرّد اين معنى كاشف از أفضليّت اين حضرات بر تمامى خلائق مىگردد . زيرا كه اگر از خلق خدا كسى ديگر اين منزلت را دارا مىبود كه مقارن قرآن مجيد شود البتّه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كه أفضل معصومين و أعدل خلق اللَّه أجمعين است همان كس را قرين قرآن قرار مىداد ، و هرگز روا نمىداشت كه اهل بيت خود را سلام اللَّه عليهم با وجود آن كس مقرون به قرآن گرداند . و هر گاه كه اين معنى ، على خلاف مزعوم المعاندين ، صورت نگرفت بر هر ذى عينين كالصبح لدى الاسفار ، واضح و آشكار گرديد كه حضرات اهل بيت عليهم السّلام أفضل خلق اللَّه مىباشند ، و آنان كه در اين حق صريح و صدق نصيح كلامى دارند گونهء دين و